منتدى نقرين الحضارة و التاريخ
مرحبا بك(ي) عزيز(ت)ي الزائر(ة). المرجو منك(ي) أن تعرّف(ي) بنفسك(ي) و تنظم(ي) للمنتدى معنا. إن لم يكن لديك (ي) حساب بعد, نتشرف بدعوتك(ي) لإنشائه



 
الرئيسيةخس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السياحة في تونس قبل الثورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباشا الجزائري
ع.ج
ع.ج


ذكر عدد الرسائل : 3
العمر : 27
المزاج : جيد

البلــــــــد :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 12182
تاريخ التسجيل : 22/02/2011

مُساهمةموضوع: السياحة في تونس قبل الثورة   الخميس 24 فبراير 2011 - 18:54

السياحة في تونس:


المقدمة:

يساعد موقع تونس ذو الطبيعة المتنوعة بين شواطئ وجبال وصحراء على جعلها نقطة جذب رئيسية يؤمها أكثر من خمسة ملايين سائح سنويا تبلغ نسبة الأوروبيين منهم نحو 90% والنسبة الباقية من السياح العرب الآسيويين والأفارقة.

وهذا الجمال الذي يستهوي أفئدة زوار تونس الخضراء يوازيه ثراء متعدد آخر في تاريخ وثقافة وتراث تونس وامتياز في مرافق الخدمات السياحية الأخرى كالفنادق الفخمة والمنتجعات الساحلية والأماكن الترفيهية العديدة.. هذا كله تباشره كفاءات تونسية ذات خبرة أصيلة وعريقة في إكرام وفادة الضيف وبذل كل الجهد لراحته وسعادته.

وقد أسهم موقع تونس ومناخها بدرجة رئيسة في إعطائها أهمية سياحية خاصة، فشمسها المشرقة على مدار السنة وطقسها المتوسطي المعتدل وطبيعة أرضها المتنوعة كل ذلك جعل منها نقطة جذب سياحي تتصدر نقاط الجذب السياحي العربي مع مصر والمغرب.

وتتوافر لتونس جميع مقومات الجذب السياحي الأخرى، فهناك كما أشرنا وعي سياحي عال على المستويين الرسمي والشعبي، ويجد السائح في تونس بغيته مهما تنوعت وتباينت، فإلى جانب شواطئها الطويلة على مياه المتوسط والمجهزة بمرافق وخدمات سياحية متطورة هناك المقصد السياحي الثقافي ممثلاً بكنوز من التراث والآثار والمتاحف تعكس كلها تواتر حضارات عريقة شهدتها تونس منذ فجر التاريخ.

وفي كل ركن من تونس يجد السائح والزائر ما يناسبه من الفنادق الفخمة والنزل والمنتجعات التي تقدم خدمات الاستجمام والاستشفاء بالمياه المعدنية الطبيعية ويجد ما يرغب من مطاعم تقدم شتى أنواع الأطعمة المحلية والعالمية.

وإلى ذلك تتمتع تونس ببنية خدمات متطورة في مجال المواصلات والنقل جوا وبراً وبحراً بالإضافة إلى خدمات الاتصالات الحديثة التي تستوعب كل ما تنتجه تكنولوجيا الاتصال الحديثة وبالطبع فقد وفر هذا لتونس أن تكون سوقا مالية هامة تنتشر فيها المصارف والمؤسسات المالية العالمية الكبرى.


المعلومات الأساسية:


العاصمة: تونس
أهم المدن: طبرقة والحمامات ونابل وسوسة والمنستير والمهدية وجربة وقرطاج والقيروان وبنزرت وصفاقس وتوزر وقابس.
المساحة: 164.418 كم مربعا.
عدد السكان: 9.8 ملايين نسمة (2002م).
طول السواحل: 1298 كم عدا الجزر.
اللغة الرسمية: العربية.
اليوم الوطني: 20 مارس/ آذار (الاستقلال 1956).
التوقيت: + ساعة واحدة لتوقيت غرينتش.
العملة: الدينار التونسي (1000 مليم) ويبلغ سعره حوالي 70% من الدولار. وأكثر من ذلك قليلا مقابل اليورو.

الهاتف: 216 ثم رقم الجهة داخل تونس من 71 إلى 78 حسب المنطقة ثم الرقم المطلوب.

المرافئ والمطارات: مطار تونس قرطاج يبعد عن وسط المدينة ما لا يزيد على خمسة كيلومترات، وهناك مطارات أخرى مثل مطار جربة جرجيس على مسافة 6 كلم غرب جربة، ومطار صفاقس 8 كلم غرب المنستير، ومطار توزر نفطة مطار جنوب منطقة الواحات، وتوجد في تونس عدة مرافئ مثل مرفأ تونس وصفاقس وسوسة وبنزرت.

التقسيم الإداري: تنقسم تونس إلى 24 ولاية (محافظة)، وهي كالآتي: باجة وبن عروس وأريانة وتونس ومنوبة وبنزرت وزغوان وجندوبة والقيروان والكاف وسليانة وقفصة وتوزر ومدنين وقابس وسيدي وبوزيد وسوسة وصفاقس ونابل، وتطاوين والمنستير والمهدية والقصرين .

الموارد الطبيعية: البترول والفوسفات وخام الحديد والرصاص والزنك والملح.
المناخ: مناخ تونس معتدل متوسطي في الشمال وعلى طول السواحل وشبه جاف داخل البلاد وفي الجنوب، وتتميز تونس بشمسها المشرقة معظم أيام السنة، أما درجات الحرارة فيبلغ معدلها السنوي في فصل الشتاء نحو 12 درجة مئوية مع سقوط الأمطار، أما في الصيف فيبلغ معدل درجات الحرارة نحو 29 درجة مئوية.

نبذة جغرافية :

تقع الجمهورية التونسية في أواسط شمال أفريقيا، حيث تحيط بها من جهتي الشمال والشرق مياه البحر الأبيض المتوسط ومن الغرب الجزائر ومن الجنوب الشرقي ليبيا، ويبلغ طول سواحلها دون احتساب الجزر 1298 كم، أما مساحتها الإجمالية فتبلغ 162 ألفاً و 155كلم مربعا.

نبذة تاريخية:

تونس ذات تاريخ طويل شهد تعاقب العديد من الحضارات، ويرجع تاريخ البلاد ذات الأصول البربرية (السكان الأصليين) إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد عندما أسس الفينيقيون مدينة قرطاج سنة 814 ق.م قرب موقع مدينة تونس الحالية.
وقد عرف الفينيقيون بشجاعتهم ومهارتهم التجارية وامتد نفوذهم على طول سواحل المغرب العربي وأجزاء من صقلية وسردينيا وإسبانيا.
وبعد تدمير قرطاج التي عرف منها أشهر القادة الحربيين في التاريخ حنيبعل 146 ق.م أعاد الرومان بناءها وأسسوا دولة عمرت ستة قرون ثم تعاقب على حكم تونس الفندال فالبيزنطيون.
ثم كان أن استرجعت تونس مكانتها كدولة قوية في شمال أفريقيا مع الفتح العربي الإسلامي سنة 26 هجرية الموافق لسنة 647 ميلادية. وأصبحت مدينة القيروان التي بناها الفاتح عقبة بن نافع عاصمة للبلاد وتحولت سريعا إلى مركز تجاري هام بين المشرق وأفريقيا ومنارة للعلم الذي امتد إشعاعه إلى أوروبا.
ثم حكم الحفصيون البلاد من 630 إلى 981 هجرية الموافق لـ 1233 إلى 1574 ميلادية وجعلوا من مدينة تونس عاصمة لهم. ونتيجة للصراع على السلطة تفككت الدولة الحفصية وأصبحت مسرحا للصدامات بين الإسبان والعثمانيين الذين تمكنوا من السيطرة في نهاية الأمر على تونس.
وتمكن العثمانيون من تأسيس الدولة الحسينية إلى أن انتهى حكمهم بقيام الجمهورية التونسية عام 1957، أي بعد عام من استقلالها عن الاستعمار الفرنسي وفي يوم 7 نوفمبر/ تشرين الثاني 1987 حصل التغيير الذي جدد لتونس حيويتها وأصالتها وانتماءها العربي.

الموسيقى والمهرجانات والمتاحف:

مهرجان قرطاج هو من أشهر المهرجانات بتونس يجمع بين الموسيقى الشرقية والغربية، وموعده خلال يوليو/ تموز وأغسطس/ آب من كل سنة بالمسرح الأثري بقرطاج، ولعشاق الموسيقى الكلاسيكية موعد كل سنة خلال أكتوبر/ تشرين الأول بأكروبليوم قرطاج.

وبجوار ذلك يمكن زيارة مدينة سيدي بو سعيد وقصر البارون أرلنجاي الذي أصبح اليوم مقرا لمركز الموسيقى العربية والمتوسطية.
ويحتوي هذا القصر الذي شيده أحد الأثرياء الأوروبيين كتعبير عن حبه لمدينة سيدي بو سعيد على متحف به العديد من الآلات الموسيقية التونسية، ومن المتاحف الجديرة بالزيارة أيضا متحف باردو الشهير الذي يقع بقصر يرجع بناؤه إلى عهد البايات خلال القرن التاسع عشر الذي يضم أكبر مجموعة من الفسيفساء الرومانية في العالم.
ويمكن للزائر أيضا حضور العديد من المهرجانات الصيفية الأخرى كالمهرجان الدولي للحمامات والذي يجمع بين الموسيقى والمسرح ومهرجان الجاز بطبرقة.

المطبخ التونسي:

يجد الزائر في الأكلات التونسية التنوع واللذة، فالأكلة التقليدية يقع إعدادها غالبا بزيت الزيتون وبعض البهارات المحلية ما يضفي عليها طعما خاصا.
وقد أصبحت هذه الأكلات تقدم بمطاعم توجد غالبا بمنازل عتيقة وفخمة تمت تهيئتها لهذا الغرض حيث يمكن للزائر الذواق اكتشاف أشهر الأطباق التونسية كالكسكسي بالسمك والمرقة الحلوة وطاجين ملصوقة وغيرها من الأكلات المحلية. ومن بين هذه المطاعم نخص بالذكر دار الجلد والسراية ودار بالحاج في المدينة العتيقة بتونس قرب ساحة الحكومة.

التسوق:

تعد الصناعات التقليدية في تونس من أهم مجالات التسوق حيث تمثل المحلات في الأسواق أو في المنتجعات السياحية الحديثة وفي المركبات التجارية بالفنادق والنزل واجهة لكنز ثقافي وحضاري كبير.
وتشتهر عدة مدن تونسية بعدة منتجات مثل الخزف الذي صنع شهرة مدن مثل نابل 60 كلم شرق العاصمة، أو سجنان 70 كلم شمال العاصمة، أو جربة 450 جنوب شرق تونس العاصمة، حيث تشتهر مدن أخرى بصناعات أخرى مثل الزجاج والبلور التقليدي أو المنسوجات والنحاس والخشب والمصوغ والحلي ما يجعل المدن التونسية متاحف ومحترفات فنية حقيقية.

السياحة المتكاملة والترفيه:

تزخر تونس من الشمال إلى الجنوب بملاعب الغولف التي أحرزت شهرة دولية وتتوافر اليوم 8 ملاعب تتوزع على كل المناطق السياحية التونسية ويجري العمل على أن يكون المعدل في السنوات القادمة ملعبا لكل 5000 غرفة.

كما تعددت الفضاءات الترفيهية مثل الكازينوات (4 حاليا) التي تقدم الألعاب والعروض الفنية والمكملات الهامة للتنشيط الموضوعة لخدمة الزبائن من أفراد ومجموعات وعائلات.

أما سياحة اليخوت والموانئ الترفيهية فتعتبر اليوم من علامات السياحة الراقية في تونس التي تحتضن أعدادا متزايدة من المراكب واليخوت، وتتوافر بتونس شبكة من ستة موانئ ترفيهية كبيرة مخصصة لهذه المراكب بكل من سيدي بوسعيد بالعاصمة و340 مركبا وبياسمين الحمامات 740 مركبا وبسوسة القنطاوي 340 مركبا وبالمنستير 380 مركبا وبطبرقة 100 مركب وببنزرت 120 مركبا.


مهما كانت الفترة التي يختارها السائح لقضائها في تونس فمن المؤكد أنه سيكون لزائرها الخيار بين أيام تونس النشيطة ولياليها العذبة، فخلال النهار بإمكانه زيارة متحف أو قاعة عرض أو القيام برحلة، وأثناء الليل سيحلو له التنقل بين النوادي والملاهي أو حضور سهرة فنية مع الموسيقى الشرقية أو الغربية، كما يمكنه التمتع بما توفره المطاعم من مأكولات شهية أو قضاء بعض الوقت بالفضاءات الترفيهية والكازينوات والملاهي الليلية.

يمكن كذلك للسائح التجول بشوارع المدن وبأحيائها التجارية العصرية أو بالمدن العتيقة لاقتناء ما يحلو له من مواد ومنتوجات. ويلقى السائح الشاب من ناحيته أيضا ما يشفي غليله من حيث الفضاءات الخاصة به من مدن الألعاب على غرار Tunisia Park وحدائق للألعاب وأخرى للحيوانات.

السياحة الصحية:

للتونسي منذ أقدم العصور إلى اليوم علاقة خاصة بالاستجمام والعلاج بالمياه بفضل العيون والمنابع التي تجري من الشمال إلى الجنوب، وهي مياه ذات خصائص علاجية هامة مثل التخفيف من الوزن أو آلام الظهر والمفاصل وأمراض العين والأنف والحنجرة وغيرها.
ومع العلاج بالمياه المعدنية نجحت تونس في اقتحام تجربة أخرى تتمثل في العلاج بمياه البحر الذي يشكل الآن حلا مثاليا لعدد من المشاكل الصحية على غرار مخلفات الوضع والولادة والتوتر النفسي والعصبي.. الخ، وتعتبر تونس اليوم الثانية في العالم من حيث عدد ومستوى الخدمات التي تقدمها هذه المحطات العلاجية والسياحية التي ارتفع عددها إلى 20 مركزا.

من جهة أخرى فتح التطور الطبي في تونس آفاقا هامة حيث تحولت وجهة مميزة في مجال السياحة العلاجية تستقطب أعدادا كبيرة من دول المنطقة ومن أوروبا مثل بريطانيا التي ترسل سنويا 3000 مريض إلى تونس لتلقي العلاج بما في ذلك مجالات خاصة مثل الجراحة الدقيقة (زرع الأعضاء والكلى والقلب والتجميل وتقويم البصر وعلاج وزرع القرنيات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samir
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1171
العمر : 30
الموقع : نقرين
المزاج : *****

البلــــــــد :
السٌّمعَة : 2
نقاط : 17882
تاريخ التسجيل : 11/10/2008

مُساهمةموضوع: رد   الأحد 27 فبراير 2011 - 18:23

شكرا لك أخي على الموضوع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.dz
 
السياحة في تونس قبل الثورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نقرين الحضارة و التاريخ  :: السياحة و الرياضة :: السياحة العالمية-
انتقل الى: