منتدى نقرين الحضارة و التاريخ
مرحبا بك(ي) عزيز(ت)ي الزائر(ة). المرجو منك(ي) أن تعرّف(ي) بنفسك(ي) و تنظم(ي) للمنتدى معنا. إن لم يكن لديك (ي) حساب بعد, نتشرف بدعوتك(ي) لإنشائه



 
الرئيسيةخس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تأثير الغبار على الصحة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شبح الملاعب
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1659
العمر : 25
الموقع : نقريـــــــــــــــــــــــــــــن
المزاج : شبح الملاعب

البلــــــــد :
السٌّمعَة : 2
نقاط : 20653
تاريخ التسجيل : 20/09/2008

مُساهمةموضوع: تأثير الغبار على الصحة   الجمعة 3 يوليو 2009 - 12:54



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا وسهلا بكم اعضاء وزوار منتدى التغذية والصحة

اقدم لكم

تأثير الغبار على الصحة






ازدادت في السنوات المتأخرة العواصف التربية ونتج عن هذا ظهور أعراض تهيج
الجهازين التنفسي العلوي و ال سفلي لدى الكثير وازدحمت غرف الإسعاف في
المستشفيات بالمراجعين بسبب زيادة أعراض أمراض الصدر المزمنة والحساسية.


وخلال العواصف الترابية يتشبع الهواء بذرات الغبار التي تتعرض لها جميع
الكائنات بصورة مباشرة سواء عن طريق الاستنشاق أو التلامس المباشر.
وبالرغم من ازدياد وتكرار حدوث العواصف الترابية على مستوى العالم إلا أن
هذا الموضوع لم يدرس علميا وبشكل كبير في السابق ولكن في السنوات الأخيرة
ظهر عدد من الأبحاث التي تناولت هذا الجانب وذلك بسبب زيادة العواصف
الترابية في العالم كله بسبب التصحر والجفاف لدرجة أن العواصف الترابية من
الصحراء الكبرى تعبر المحيط الأطلسي وتصل إلى السواحل الشرقية الأمريكية.
وتنتج أعراض الجها التنفسي عند استنشاق ذرات الغبار وهذا يعتمد كثيرا على
حجم الذرات المستنشقة حيث أن الذرات الأصغر يكون تأثيرها أكبر على الجهاز
التنفسي لأنها يمكن أن تتخطى أجهزة الفرز والتصفية الطبيعية في الجهاز
التنفسي في الأنف وتصل إلى عمق الجهاز التنفسي والقصبات الهوائبة
الداخلية والحويصلات. وتقسم ذرات الهواء حسب حجمها وتقاس بالميكرون
والميكرون يعادل 1/مليون من المتر .





واهتمت أكثر الأبحاث بالجزيئات التي يقل حجمها عن 2.5ميكرون
(2.5 (PM لأن الهواء يمكن أن يحملها لمسافات بعيدة جدا تصل لآلاف
الكيلومترات كما أن احتمال وصولها إلى الرئة في حال الاستنشاق يكون أكثر
من الجزيئات الكبيرة التي تعلق في العادة في الجهاز التنفسي العلوي.
ويزداد تركيز الجزيئات الصغيرة (2.5 PM) خلال عواصف الغبار بنسبة قد تصل
إلى 200%. وحتى يتخيل القارىء المقاسات التي نتحدث عنها فإني أود ذكر مثال
هنا وهو أن محيط شعرة الإنسان يقدر بحوالي 50ميكرون .

الأبحاث الحديثة أظهرت أن الغبار ليس فقط مزعجا للإنسان ولكنه قد يكون مصدرا كبيرا للآثار الصحية السيئة
والمجال ما زال مفتوحا للكثير من الأبحاث. فقد حددت منظمة الصحة العالمية
أن العواصف الترابية التي حدثت في مناطق الصحراء في أفريقيا عام 1996
تسببت في انتشار وبائي لالتهاب السحايا أصاب 250الف شخص بالمرض ونتج عنه
وفاة 25الف شخص. وسبب انتشار المرض المعدي هو حمل ذرات الغبار للبكتيريا
المسببة لالتهاب السحايا لمسافات طويلة وحين يستنشق الإنسان هذه البكتيريا
بكميات كافية فإن احتمالية إصابته بالمرض تزداد. فقد استطاع الباحثون عزل
البكتيريا المسببة لالتهاب السحايا من ذرات الغبار. الأخطر، أن ذرات
الغبار الصغيرة (2.5 PM ) والتي يمكن أن ينقلها الهواء لآلاف الكيلومترات
تستطيع حمل البكتيريا إلى مسافات بعيدة جدا .






كما أظهرت الأبحاث أن ذرات الغبار تستطيع حمل بقايا الخلايا والفطريات
كذلك . وأظهرت الأبحاث الحديثة أن ذرات الغبار تستطيع نقل أنواع خطيرة من
البكتيريا أكثر من 40% منها يتم نقله بواسطة ذرات الغبار الصغيرة التي
يمكن أن تصل إلى داخل رئة الإنسان عند استنشاقها. ونظريا، يمكن ان يؤدي
ذلك إلى إصابة الإنسان بالالتهابات الرئوية الحادة ولكن لا بد من توثيق
هذه العلاقة بإجراء أبحاث أكثر لدراسة العلاقة بين الالتهابات الرئوية
والعواصف الرملية. كما أظهرت الأبحاث التي أجريت في الصين وتايوان أن
زيارة غرف الإسعاف والمستشفيات بسبب أمراض الرئة والأنف والقلب والتهاب
العينين الرمدي ارتفعت بنسب كبيرة خلال العواصف الترابية. وحين تم دراسة
تاثير هذه الجزيئات (2.5 PM ) على خلايا الرئة في فئران التجارب وجد
الباحثون تأثيرات غير صحية على عدد من الخلايا مثل الخلايا البلعمية
النخروبية (Alveolar macrophages) كما أظهرت النتائج الأولية لأبحاث أخرى
أن تعريض خلايا الرئة والقلب والكبد لجزيئات الغبار الصغيرة (2.5 (PM
بتركيز عال قد يزيد من أكسدة الخلايا .





أضف إلى ما سبق أن ذرات الغبار وما تحمله من مواد عضوية وغير عضوية بتركيز عال تؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي العلوي والسفلي
مما قد يزيد من أعراض التنفس لدى المرضى المصابين بأمراض الصدر المزمنة
كما أن الاعراض قد تظهر عند الأصحاء وتظهر اعراض التحسس في الأبحاث بعد
يومين من التعرض للغبار. ونلاحظ عند حدوث العواصف الترابية زيادة اعراض
الحساسية لدى مرضى الحساسية المزمنين "الربو" كما أن بعض الأشخاص يصابون
بحساسية موسمية تحدث في وقت العواصف الترابية من كل عام. لذلك ننصح المرضى
المصابين بالحساسية خلال العواصف الرملية بتجنب البقاء في الأماكن
المفتوحة المعرضة للأغبرة، والانتظام على علاج الحساسية الموصوف لهم من
الطبيب والتواصل مع الطبيب خلال هذه الفترة لتعديل جرعة العلاج اذا تطلب
الأمر. أما بالنسبة لتأثير المطر على الجهاز التنفسي فقد درس بصورة أكبر،
فقد وثِق علميا ازدياد حالات الربو في عدد من المدن في الدول الغربية
بصورة كبيرة. فهناك تغيرات جوية وتغيرات في مستوى حبوب اللقاح في الجو
وتغيرات في مستوى ملوثات الجو. مما سبق يمكن لنا أن نخلص إلى أن العواصف
الرملية والغبار الشديد قد يسببان آثارا صحية سيئة على اكثر من جهاز في
الجسم لذلك وجب تقليل التعرض لذرات الغبار بقدر الإمكان كما يجب البحث عن
طرق تقلل من حودث هذه العواصف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://negrine.montadarabi.com
naima
مشرفة
مشرفة
avatar

انثى عدد الرسائل : 960
العمر : 33
المزاج : هادىء

البلــــــــد :
السٌّمعَة : 3
نقاط : 18813
تاريخ التسجيل : 20/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: تأثير الغبار على الصحة   الثلاثاء 28 يوليو 2009 - 4:09

جميعنا نعلم ان المؤثران الرئيسيان الذين يضران الجهاز التنفسي هما:التدخين و ثلوت الهواء
لن أتحدث عن التدخين انما موضوعنا اليوم عن ثلوت الهواء،ولعل أخانا شبح الملاعب قدم نوعا مميزا من هذه الملوثات الهوائية والذي هو الغبار،وعندما نتحدث عن الغبار فإننا نعني به جميع الأصناف بما فيها من و ثراب التقلبات الجوية سواء الناتجة عن تحولات الطقس منها او المسببات البشرية على حد سواء.
أول ما يمكن قوله ان الغبار عبارة وسيلة تخريب مخاطيات القصبات الهوائية فهي إذن عبارة عن أنبوبة بسيطة مستقيمة تصل بين الحنجرة والشعبتين بدايتها العلوية تقع في العنق ثم تتفرع الى شعبتين تدخل كل منهما إحدى الرئتين
وكما نعلم ان القصبة الهوائية مبطنة بغشاء مخاطي مهدب وظيفته تنظيف المسالك التنفسية من الغبار ومنع البكتيريا من الدخول الى الرئتين و طبيعة بطانة القصبة الهوائية تتغير حينما تتعرض للتدخين وتلوث الهواء والإصابة ببعض الأمراض بحيث تفقد أهدابها وتصبح أغشيتها المخاطية جافة كالجلد
والغبار يحتوي على جزيئات دقيقة تستهدف الجهاز التنفسي وتحديدا القصبات الهوائية مما يعرقل صيرورة التنفس(الداخلي والخارجي) وتبادلات الدورة الدموية التي تتم على مستوى أوردة النسخ.
مما يؤدي إلى تغيير طبيعة بطانة القصبة الهوائية حيث يصبح دخول البكتيريا الضارة أمرا سهلا ويصاب الإنسان بالالتهابات الرئوية المتكررة.

// شبح الملاعب//

دامت لك السلامة دائما تحسن في انتقاءك للمواضيع
دمت لنا بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.google.com
 
تأثير الغبار على الصحة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نقرين الحضارة و التاريخ  :: المنتدى العــــــــام :: صحتك بالدنيا-
انتقل الى: